رفيق العجم
892
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
انقضى الشرّ ، والخير الذي لا يدوم يبقى الأسف على انقطاعه دائما وقد انقضى الخير . ( غزا ، ا ح 2 ، 418 ، 16 ) مشارق شمس الحقيقة - مشارق شمس الحقيقة : هي التجلّيات الذاتية قبل الفناء التام في عين أحدية الجمع . ( قاش ، اصط ، 85 ، 1 ) - مشارق شمس الحقيقة هي تجلّيات الذات قبل الفناء التام في عين أحدية الجمع . ( نقش ، جا ، 98 ، 14 ) مشارق الصبح - مشارق الصبح هي التجلّيات الأسمائية لأنها مفاتح أسرار الغيب وتجلّي الذات . ( نقش ، جا ، 98 ، 13 ) مشارق الفتح - مشارق الفتح : هي التجلّيات الأسمائية لأنها مفاتح أسرار الغيب ، وتجلّي الذات . ( قاش ، اصط ، 84 ، 15 ) مشاهدة - المشاهدة وصل بين رؤية القلوب ورؤية العيان ، لأن رؤية القلوب عند كشف اليقين في زيادة توهم . ( طوس ، لمع ، 100 ، 12 ) - المشاهدة : زوائد اليقين ، سطعت بكواشف الحضور ، غير خارجة من تغطية القلب . وقال ، أيضا : المشاهدة : حضور بمعنى قرب ، مقرون بعلم اليقين وحقائقها . ( طوس ، لمع ، 101 ، 1 ) - حال المشاهدة والقرب وذلك يخرج العبد إلى صفاء القلب بعلم اليقين وصفاء القلب يرفعه مقامات في مشاهدة العين حتى لا يخطر بقلبه إلا خاطر حقّ فإن عصاه عصى الحقّ وفي ترك هذا والغضّ عنه كدر القلب وفي كدره ظلمته وذلك مقامات في القسوة وهي أول البعد . وبلغني أن ما من فعلة وإن صغرت إلّا وينشر لها ثلاثة دواوين : الديوان الأول لم ، والثاني كيف ، والثالث لمن . فمعنى لم أي لم فعلت وهذا موضع الابتلاء عن وصف الربوبية بحكم العبودية ، أي أكان عليك أن تعمل لمولاك أم كان ذلك منك بهواك فإن سلم من هذا الديوان بأن كان عليه أن يعمل كما أمر به سئل عن الديوان الثاني ، فقيل له كيف فعلت هذا وهو مكان المطالبة بالعلم وهو البلاء الثاني ، أي قد عملته بأن كان عليك عمله فكيف عملته أبعلم أم بجهل ؟ فإن اللّه تعالى لا يقبل عملا لا على طريقته وطريقة العلم ، فإن سلم من هذا نشر عليه الديوان الثالث ، فقيل لمن وهذا طريق التعبّد بالإخلاص لوجه الربوبية وهو البلاء الثالث . ( مك ، قو 1 ، 80 ، 28 ) - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس ، وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو